اهــل الحـق _ فداك يارسـول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة واهلن ومرحب بكم ونرجو لكم وقت ممتع ومفيد ان شاء الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
( اخيكم ابوعبدالرحمن )
01000658938
ali_km26_10@yahoo.com

اهــل الحـق _ فداك يارسـول الله

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً (11) نوح _ابوعبدالرحمن
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لا حولا ولا قوه الا باللــــــــــــــه
اللهم اعـــز الاســلام وانصر المسلمين قولو امين
اللهم حرر المسجد الاقصي واحفظ ديار المسلمين من كل شر
اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين وارحمنا ياربنا في الدنيا والاخرة
ابوعبدالرحمن يتمني لكم وقت ممتع ومفيد داخل المنتدي فاهلن وسهلا بكم

شاطر | 
 

 خلق أفعال العباد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي خليفة
المديرالعـــــــام


عدد المساهمات : 358
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: خلق أفعال العباد   2009-11-06, 7:07 pm

خلق أفعال العباد
البخاري
1/1
لا توجد أخطاء
اسم الكتاب : خلق أفعال العباد
الاسم المختصر : خلق أفعال العباد
تصنيف الكتاب : متن/أجزاء

اسم المؤلف : محمد بن إبراهيم بن إسماعيل
الكنية : أبو عبدالله
اللقب والنسب : البخاري الجعفي
ت. الميلاد : 194 ت. الوفاة : 256

معلومات عن النشرة التي تم العزو إليها :

دار النشر : دار المعارف السعودية
مراجعة : د. عبدالرحمن عميرة
بلد النشر : الرياض
س.النشر : 1978م-1398هـ
عدد الأجزاء : 1

باب ما ذكر أهل العلم للمعطلة الذين يريدون وأن يبدلوا كلام الله عز وجل

حدثني الحكم بن محمد الطبري كتبت عنه بمكة قال حدثنا سفيان بن عيينة قال أدركت مشائخنا منذ سبعين سنة منهم عمرو بن دينار يقولون القرآن كلام الله وليس بمخلوق

وقال أحمد بن الحسن حدثنا أبو نعيم حدثنا سليمان القارىء قال سمعت سفيان الثوري يقول قال لي حماد بن أبي سليمان أبلغ أبا فلان المشرك أني بريء من دينه وكان يقول القرآن مخلوق

حدثنا قتيبة حدثني القاسم بن محمد حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبيبة عن أبيه عن جده قال شهدت خالد بن عبد الله القسري بواسط في يوم أضحى وقال ارجعوا فضحوا تقبل الله منكم فإني مضح بالجعد بن درهم زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما تعالى الله علوا كبيرا عما يقول بن درهم ثم نزل فذبحه

قال أبو عبد الله قال قتيبة بلغني أن جهما كان يأخذ الكلام من الجعد بن درهم

حدثنا محمد عبد الله جعفر البغدادي قال سمعت أبا زكريا يحيى بن يوسف الزمي قال كنا عند عبد الله بن إدريس فجاءه رجل فقال يا أبا محمد ما تقول في قوم يقولون القرآن مخلوق فقال أمن اليهود قال لا قال فمن النصارى قال لا قال فمن المجوس قال لا قال فمن قال من أهل التوحيد قال ليس هؤلاء من أهل التوحيد هؤلاء الزنادقة من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن الله مخلوق يقول بقول بسم الله الرحمن الرحيم فالله لا يكون مخلوقا والرحمن لا يكون مخلوقا والرحيم لا يكون مخلوقا وهذا أصل الزنادقة من قال هذا فعليه لعنة الله لا تجالسوهم ولا تناكحوهم

وقال وهب بن جرير الجهمية الزنادقة انما يريدون أنه ليس على العرش استوى

وحلف يزيد بن هارون بالله الذي لا اله إلا هو من قال أن القرآن مخلوق فهو زنديق ويستتاب فإن تاب والا قتل

وقيل لأبي بكر بن عياش ان قوما ببغداد يقولون إنه مخلوق فقال ويلك من قال هذا على من قال القرآن مخلوق لعنة الله وهو كافر زنديق ولا تجالسوهم

وقال الثوري من قال القرآن مخلوق فهو كافر

وقال حماد بن زيد القرآن كلام الله نزل به جبرائيل ما يجادلون الا انه ليس في السماء إله

وقال بن مقاتل سمعت بن المبارك يقول من قال انني أنا الله لا إله إلا أنا مخلوق فهو كافر لا ينبغي لمخلوق أن يقول ذلك وقال أيضا
فلا أقول بقول الجهم أن له
قولا يضارع قول الشرك أحيانا
ولا أقول تخلى من بريته
رب العباد وولى الأمر شيطانا
ما قال فرعون هذا في تجبره
فرعون موسى ولا فرعون هامانا

وقال بن المبارك لا نقول كما قالت الجهمية انه في الأرض ههنا بل على العرش استوى وقيل له كيف تعرف ربنا قال فوق سماواته على عرشه وقال لرجل منهم أتظنك خاليا منه فبهت الآخر وقال من قال لا إله إله هو مخلوق فهو كافر وانا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية

وقال معاوية بن عمار سمعت جعفر بن محمد يقول القرآن كلام الله وليس بمخلوق

وقال سعيد بن عامر الجهمية أشر قولا من اليهود والنصارى قد اجتمعت اليهود والنصارى وأهل الأديان أن الله تبارك وتعالى على العرش وقالوا هم ليس على العرش شيء

وقال ضمرة عن بن شوذب ترك الجهم الصلاة أربعين يوما على وجه الشك فخاصمه بعض السمنية فشك فأقام أربعين يوما لا يصلي قال ضمرة وقد رآه بن شوذب

وقال عبد العزيز بن أبي سلمة إن كلام جهم صنعة بلا معنى وبناء بلا أساس ولم يعد قط من أهل العلم ولقد سئل جهم عن رجل طلق امرأته قبل أن يدخل بها فقال عليها العدة فخالف كتاب الله بجهله وقال الله سبحانه فما لكم عليهن من عدة تعتدونها

وقال علي ان الذين قالوا ان لله ولدا أكفر من الذين قالوا ان الله لا يتكلم وقال احذر من المريس وأصحابه فإن كلامهم يستجلب الزندقة وأنا كلمت أستاذهم جهما فلم يثبت لي أن في السماء الها

وكان إسماعيل بن أبي أويس يسميهم زنادقة العراق وقيل له سمعت أحدا يقول القرآن مخلوق فقال هؤلاء الزنادقة والله لقد فررت الى اليمن حين سمعت العباس يكلم بهذا ببغداد فرارا من هذا الكلام

وقال علي بن الحسن سمعت بن مصعب يقول كفرت الجهمية في غير موضع من كتاب الله قولهم إن الجنة تفنى وقال الله إن هذا لرزقنا ما له من نفاذ فمن قال إنها تنفذ فقد كفر وقال أكلها دائم وظلها فمن قال إنها لا تدوم فقد كفر وقال لا مقطوعة ولا ممنوعة فمن قال إنها تنقطع فقد كفر وقال عطاء غير مجذوذ فمن قال إنها تنقطع فقد كفر وقد أبلغوا أنهم كفار وأن نساءهم طوالق

وقال بن المبارك عن معمر عن قتادة وكلمته ألقاها إلى مريم قال هو قوله كن فكان

وقال بن معدان سألت الثوري وهو معكم أينما كنتم قال علمه

وقال أبو الوليد سمعت يحيى بن سعيد يقول وذكر له أن قوما يقولون القرآن مخلوق فقال كيف تصنعون ب { قل هو الله أحد } كيف تصنعون بقوله { إنني أنا الله لا إله إلا أنا }

وقال عفان من قال قل هو الله أحد مخلوق فهو كافر

وقال علي بن عبد الله القرآن كلام الله من قال إنه مخلوق فهو كافر لا يصلى خلفه

قال وكيع من كذب بحديث إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤية فهو جهمي فاحذروه

وقال أبو الوليد من قال القرآن مخلوق فهو كافر ومن لم يعقد قلبه على أن القرآن ليس بمخلوق فهو خارج من الإسلام

قال أبو عبد الله نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس فما رأيت أضل في كفرهم منهم وإني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف كفرهم

وقال عبد الرحمن بن عفان ذكر أمام سفيان بن عيينة التي ضرب فيها المريس فقام بن عيينة من مجلسه مغضبا فقال ويحكم القرآن كلام الله قد صحبت الناس وأدركتهم هذا عمرو بن دينار وهذا بن المنكدر حتى ذكروا منصور والأعمش ومسعر بن كدام فقال بن عيينة قد تكلموا في الاعتزال والرفض والقدر وأمروا باجتناب القوم فما نعرف القرآن إلا كلام الله ومن قال غير هذا فعليه لعنة الله ما أشبه هذا القول بقول النصارى ولا تجالسوهم ولا تسمعوا كلامهم

وقال عبد الله بن محمد سمعت بن عيينة وذكر المريس فقال ما تقول الدويبة ما تقول الدويبة استهزاء به قال وسمعت محمد بن عبيد يقول جاء ذاك الخبيث فسألني عن حديث ولو عرفته ما حدثته

وقال الحميدي حدثنا حصين عن مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن عبد الله رضى الله تعالى عنه قال ما خلق الله من أرض ولا سماء ولا جنة ولا نار أعظم من الله لا إله إلا هو الحي القيوم

قال سفيان في تفسيره إن كل شيء مخلوق والقرآن ليس بمخلوق وكلامه أعظم من خلقه لأنه يقول للشيء كن فيكون فلا يكون شيء أعظم مما يكون به الخلق والقرآن كلام الله

وقال زهير السختياني سمعت سلام بن أبي مطيع يقول الجهمية كفار

وقال عبد الحميد جهم كافر بالله العظيم

وقال وكيع أحدثوا هؤلاء المرجئة الجهمية والجهمية كفار والمريس جهمي وعلمتم كيف كفروا قالوا يكفيك المعرفة وهذا كفر والمرجئية يقولون الإيمان قول بلا فعل وهذا بدعة فمن قال القرآن مخلوق فهو كافر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم يستتاب وإلا ضربت عنقه وقال وكيع على المريس لعنه الله يهودي أو نصراني قال له رجل كان أبوه أو جده يهوديا أو نصرانيا قال وكيع عليه وعلى أصحابه لعنة الله القرآن كلام الله وضرب وكيع إحدى يديه على الأخرى وقال سيء ببغداد يقال له المريس يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه

وقال يزيد بن هارون لقد حرضت أهل بغداد على قتله جهدي ولقد أخبرت من كلامه بشيء مرة وجدت وجعه في صلبي بعد ثلاث

قال علي بن عبد الله إنما كانت غايته أن يدخل الناس في كفره

وقال عبيد الله بن عائشة لا نصل خلف من قال القرآن مخلوق ولا كرامة له فإن صلى وكبر كيما يحتاط لنفسه فزال ويجتنبه أحب إلي ولأنهم يقولون شيء لا شيء يقولون الله لا شيء

وقال سليمان بن داود الهاشمي وسهل بن مزاحم من صلى خلف من يقول القرآن مخلوق أعاد صلاته

وقال بن الأسود سمعت بن مهدي يقول ليحي بن سعيد لو أن جهميا بيني وبينه قرابة ما استحللت من ميراثه شيئا

وقال بن مهدي ولو رأيت رجلا على الجسر وبيدي سيف يقول القرآن مخلوق لضربت عنقه

وقال يزيد بن هارون المريس أحقر من أتاني

قال أبو عبد الله ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافض أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم

وقال عبد الرحمن بن مهدي هما ملتان الجهمية والرافضية

وقيل لابن عبيد إن المريس سئل عن ابتداء خلق الأشياء عن قول الله عز وجل { إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون } فقال كله كلام صلة فمعنى قوله ان يقول صلة كقوله قالت السماء فأمطرت وكقوله قال الجدار فمال قال قال الله تعالى جدار يريد أن ينقض فأقامه والجدار لا إرادة له فمعنى قوله إذا أردناه كوناه فكان لم يكن عند المريس جواب أكثر من هذا يعني أن الله تعالى لا يتكلم

قال أبو عبيد القاسم بن سلام أما تشبيه قول الله إذا أردناه بقوله قالت السماء فأمطرت وقال الجدار فمال فإنه لا يشبه وهذه أغلوطة أدخلها لأنك إذا قلت قالت السماء ثم تسكت لم يدر ما معنى قالت حتى يقول فأمطرت وكذلك إذا قلت أراد الجدار ثم لم يبين ما معنى أراد لم يدر ما معناه وإذا قلت قال الله اكتفيت بقوله قال فقال مكتف لا يحتاج إلى شيء يستدل به على قال كما احتجت إذا قال الجدار فمال وإلا لم يكن لقال الجدار معنى ومن قال هذا فليس شيء من الكفر إلا وهو دونه ومن قال هذا فقد قال على الله ما لم يفعله اليهود والنصارى ومذهبه التعطيل للخالق

وقال علي سمعت بشر بن المفضل وذكر بن خلوبة بالبصرة جهميا فقال بشر هو كافر

وسئل وكيع عن مثنى الأنماطي فقال كافر

وقال عبد الله بن داود لو كان لي على المثنى الأنماطي سبيل لنزعت لسانه من قفاه وكان جهميا

وقال سليمان بن داود الهاشمي من قال القرآن مخلوق فهو كافر وإن كان القرآن مخلوقا كما زعموا فلم صار فرعون أولى بأن يخلد في النار إذ قال انا ربكم العلى وزعموا أن هذا مخلوق والذي قال إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني هذا أيضا قد ادعى ما ادعى فرعون فلم صار فرعون أولى بأن يخلد في النار من هذا وكلا منهما عنده مخلوق فأخبر بذلك أبو عبيد فاستحسنه وأعجبه

وقال أحمد بن محمد قد تبين لي أن القوم كفار

وقال الفضيل بن عياض إذا قال لك جهمي أنا أكفر برب يزول عن مكانه فقل انا أومن برب يفعل ما يشاء

وقال بن عيينة رأيت بن إدريس قائما عند كتاب قلت ما تفعل يا أبا محمد هنا قال أسمع كلام ربي من في هذا الغلام

وحذر يزيد بن هارون عن الجهمية وقال من زعم ان الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي ومحمد الشيباني جهمي

وقال ضمرة بن ربيعة عن صدقة سمعت سليمان التيمي يقول لو سئلت أين الله لقلت في السماء فإن قال فأين كان عرشه قبل السماء لقلت على الماء فإن قال فأين كان عرشه قبل الماء لقلت لا أعلم قال أبو عبد الله وذلك لقوله تعالى { ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء } يعني إلا بما بين

وقال بن عيينة ومعاذ بن معاذ والحجاج بن محمد ويزيد بن هارون وهاشم بن القاسم والربيع بن نافع الحلبي ومحمد بن يوسف وعاصم بن علي بن عاصم ويحيى بن يحيى وأهل العلم من قال القرآن مخلوق فهو كافر

وقال محمد بن يوسف من قال إن الله ليس على عرشه فهو كافر ومن زعم أن الله لم يكلم موسى فهو كافر

وقيل لمحمد بن يوسف أدركت الناس فهل سمعت أحدا يقول القرآن مخلوق فقال الشيطان يكلم بهذا من يكلم بهذا فهو جهمي والجهمي كافر

وحدثني أبو جعفر محمد بن عبد الله حدثني محمد بن قدامة السلال الأنصاري قال سمعت وكيعا يقول لا تستخفوا بقولهم القرآن مخلوق فإنه من شر قولهم وإنما يذهبون إلى التعطيل

وحدثني أبو جعفر قال سمعت الحسن بن موسى الأشيب وذكر الجهمية فقال منهم ثم قال أدخل رأس من رؤساء الزنادقة يقال له شمغلة على المهدي فقال دلني على أصحابك فقال أصحابي أكثر من ذلك فقال دلني عليهم فقال صنفان ممن ينتحل القبلة والقدرية الجهمي إذا غلا قال ليس ثم شيء وأشار الأشيب إلى السماء والقدري إذا غلا قال هما اثنان خالق خير وخالق شر فضرب عنقه وصلبه

وحدثني أبو جعفر حدثني يحيى بن أيوب قال سمعت أبا نعيم البلخي قال كان رجل من أهل مرو صديقا للجهم ثم قطعه وجفاه فقيل له لم جفوته فقال جاء منه ما لا يحتمل قرأت يوما آية كذا وكذا نسيها يحيى فقال ما كان أظرف محمدا فاحتملتها ثم قرأ سورة طه فلما قال الرحمن على العرش استوى قال أما والله لو وجدت سبيلا إلى حكها لحككتها من المصحف فاحتملتها ثم قرأ سورة القصص فلما انتهى إلى ذكر موسى قال ما هذا ذكر قصة في موضع فلم يتمها ثم ذكرها ههنا فلم يتمها ثم رمى بالمصحف من حجره برجليه فوثبت عليه

وحدثني أبو جعفر قال سمعت يحيى بن أيوب قال كنا ذات يوم عند مروان بن معاوية الفزاري فسأله رجل عن حديث الرؤية فلم يحدثه به فقال له إن لم تحدثني به فأنت جهمي فقال مروان أتقول لي جهمي وجهم مكث أربعين يوما لا يعرف ربه

حدثني أبو جعفر حدثني هارون بن معروف ويحيى بن أيوب قالا قال بن المبارك كل قوم يعرفون ما يعبدون إلا الجهمية

حدثني أبو جعفر قال سمعت يزيد بن هارون وحدثنا حديث إسماعيل عن قيس عن جرير عن النبي صلى الله عليه وسلم إنكم راؤون ربكم فقال يزيد من كذب بهذا فهو بريء من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

وحدثني أبو جعفر قال حدثنا أحمد بن خالد خلال قال سمعت يزيد بن هارون وذكر أبا بكر الأصم والمريس فقال هما والله زنديقان كافران بالرحمن حلال الدم

وقال عبد الرحمن بن مهدي من زعم أن الله لم يكلم موسى فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل

وقال مالك بن أنس القرآن كلام الله

وقال يزيد بن هارون والذي لا إله إلا هو ما هم إلا زنادقة وقال مشركون

وسئل عبد الله بن إدريس عن الصلاة خلف أهل البدع فقال لم يزل في الناس إذا كان فيهم مرض أو عدل فصل خلفه قلت فالجهمية قال لا هذه من المقاتل هؤلاء لا يصلى خلفهم ولا يناكحون وعليهم التوبة

وسئل حفص بن غياث فقال فيهم ما قال بن إدريس في قتل الجهمية وقال لا أعرفه قيل له قوم يقولون القرآن مخلوق قال لا جزاك الله خيرا أوردت على قلبي شيئا لم يسمع به قط فقلت إنهم يقولونه قال هؤلاء لا يناكحون ولا تجوز شهادتهم

وسئل بن عيينة فقال نحو ذلك

قال فأتيت وكيعا فوجدته من أعلمهم بهم فقال يكفرون من وجه كذا ويكفرون من وجه كذا حتى أكفرهم من كذا وكذا وجها

وقال وكيع الرافضية شر من القدرية والحرورية شر منهما والجهمية شر هذه الأصناف قال الله وكلم الله موسى تكليما ويقولون لم يكلم ويقولون الإيمان بالقلب

وقال الحسن بن الربيع هذا كلام أحدثوه ولقد سألت عن حديث في هذا الباب فسرني ذلك

حدثنا أبو جعفر قال سمعت أبا المنذر يذكر عمن سمع معتمر بن سليمان ينكر على من قال القرآن مخلوق ويبدعه قال أبو عبد الله يقال هو سلم بن أحور الذي قتل جهما

حدثنا محمد بن كثير حدثنا إسرائيل حدثنا عثمان بن المغيرة عن سالم عن جابر رضى الله تعالى عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه بالموقف فقال ألا رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي

وقال أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة فإذا موسى في السماء السابعة بتفصيل كلام الله

وقال أبو ذر رضى الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل عطائي كلام وعذابي كلام وإذا أردت شيئا فإنما أقول له كن فيكون

وقال عبد الله بن أنيس رضى الله تعالى عنه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يحشر العباد يوم القيامة فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك وأنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة

وقال أبو هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعا لقوله كأنه سلسلة على صفوان حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير وكذا قال بن عباس وابن مسعود رضى الله تعالى عنهما وأهل العلم

وقال خباب بن الأرت رضى الله تعالى عنه تقرب إلى الله ما استطعت فإنك لن تقترب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه

وقال نيار بن مكرم الأسلمي رضى الله تعالى عنه لما نزلت ألم غلبت الروم خرج أبو بكر يصيح يقول كلام ربي

وكانت أسماء بنت أبي بكر رضى الله تعالى عنهما إذا سمعت القرآن قالت كلام ربي كلام ربي

وقال أبو عبد الرحمن السلمي فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه

وقال أبو ذر رضى الله تعالى عنه قلت يا رسول الله من أولياء الأنبياء قال آدم قلت إنه نبي قال نعم مكلم

وقال بن عباس رضى الله تعالى عنهما لما كلم الله موسى كان النداء في السماء وكان الله في السماء

حدثني موسى بن مسعود حدثنا سفيان بن سعيد عن عبد الرحمن بن عابس حدثني ناس من أصحاب عبد الله رضى الله تعالى عنه قال أصدق الحديث كلام الله

وقال أبو بكر الصديق رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الشفاعة قال يقول نوح انطلقوا إلى إبراهيم فإن الله اتخذه خليلا فيأتون إبراهيم فيقول انطلقوا إلى موسى فإن الله كلمه تكليما

وقال أبو هريرة وابن عمر رضى الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى موسى بكلامه وبرسالاته

وقال عدي بن حاتم رضى الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاه وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة

وقال جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أبشرك عما لقي أبوك إن الله كلم أباك من غير حجاب فقال له عبدي سلني فقال يا رب ردني إلى الدنيا حتى أقتل فيك قال فإني قد قضيت عليهم ألا يرجعوا قال يا رب فأبلغهم عنا فأنزل الله عز وجل { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون } قال عبد الله وهو عبد الله بن عمرو بن حرام قتل يوم أحد شهيدا

وقال جبير بن مطعم عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله على عرشه فوق سماواته وسماواته فوق أراضيه مثل القبة

وقال بن مسعود في قوله { ثم استوى على العرش } قال العرش على الماء والله فوق العرش وهم يعلم ما أنتم عليه

وقال قتادة في قوله { وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله } قال يعبد في السماء ويعبد في الأرض

وقال بن عباس يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون قال من أيام السنة وقال أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا

وقال عمران بن حصين رضى الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي كم تعبد اليوم إلها قال سبعة ستة في الأرض وواحد في السماء قال فأيهم تعد لرغبتك ولرهبتك قال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتين وعدتني قال اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي

وقال بعض أهل العلم إن الجهمية هم المشبهة لأنهم شبهوا ربهم بالصنم والأصم والأبكم الذي لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم ولا يخلق

وقالت الجهمية وكذلك لا يتكلم ولا يبصر نفسه وقالوا إن اسم الله مخلوق ويلزمهم أن يقولوا إذا أذن المؤذن أن يقولوا لا إله إلا الله اسمه الله وأشهد أن محمدا رسول الله الذي اسمه الله لأنهم قالوا إن اسم الله مخلوق

ولقد اختصم يهودي ومسلم إلى بعض معطيلهم فقضى باليمين على المسلم فقال اليهودي حلفه فقال المخاصم إليه أحلف بالله الذي لا إله إلا هو فقال اليهودي حلف بالخالق لا بالمخلوق فإن هذا في القرآن وزعمت أن القرآن مخلوق فحلف بالخالق فبهت الآخر وقال قوما حتى أنظر في أمركما وخسر هنالك المبطلون

حدثنا الحسن بن صباح حدثنا معبد أبو عبد الرحمن الكوفي نزل بغداد حدثنا معاوية بن عمار قال سألت جعفر بن محمد عن القرآن فقال ليس بخالق ولا مخلوق

وقال أبو عبد الله احتج هؤلاء يعني الجهمية بآيات وليس فيما احتجوا به أشد التباسا من ثلاث آيات قوله { وخلق كل شيء فقدره تقديرا } فقالوا إن قلتم إن القرآن لا شيء كفرتم وإن قلتم إن القرآن شيء فهو داخل في الآية والثانية قوله { إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه } قالوا فأنتم قلتم بقول النصارى لأن المسيح كلمة الله وهو خلق فقلتم إن كلام الله ليس بمخلوق وعيسى من كلام الله والثالثة { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث } وقلتم ليس بمحدث قال أبو عبيدة أما قوله وخلق كل شيء فهو كما قال وقال في آية أخرى إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون فأخبر أن أول خلق خلقه بقوله وأول خلق هو من الشيء الذي قال وخلق كل شيء فأخبر أن كلامه قبل الخلق وأما تحريفهم إنما المسيح عيسى بن مريم فلو كان كما قالوا لكان ينبغي أن يكون بين الدفتين وكلمته ألقاها إلى مريم لأن عيسى مذكر والكلمة مؤنثة لا اختلاف بين العرب في ذلك وإنما خلق الله عيسى بالكلمة لا أنه الكلمة ألا تسمع إلى قوله { وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه } يعني جبريل عليه السلام كما قال في آية أخرى فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا وقال إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون فخلق عيسى وآدم بقوله كن وليس بين هاتين الآيتين خلاف وأما تحريفهم من ذكر من ربهم محدث فإنما حدث عند النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لما علم الله ما لم يكن يعلم

وقال أبو عبد الله والقرآن كلام الله غير مخلوق لقول الله عز وجل { إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم إستوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره } فبين أن الخلائق والطلب والحثيث والمسخرات بأمره شرح فقال ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين

قال بن عيينة قد بين الله الخلق من الأمر بقوله { ألا له الخلق والأمر } فالخلق بأمره كقوله { لله الأمر من قبل ومن بعد } وكقوله { إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } وكقوله { ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره } ولم يقل بخلقه

حدثنا أصبغ أخبرني عبد الله بن وهب أخبرني يحيى بن أيوب عن بن جريج عن مجاهد قال قلت لعبد الله بن عباس رضى الله تعالى عنهما ما القدر قال قال يا مجاهد أين قوله { ألا له الخلق والأمر }

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا معاوية حدثنا أبو إسحاق عن سفيان عن حبيب بن أبي عمرة عن بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال كان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب وكان المشركون يحبون أن يظهر فارس على الروم لأنهم أهل أوثان فذكر ذلك المسلمون لأبي بكر فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما إنهم سيهزمون فذكر ذلك أبو بكر لهم فقالوا اجعل بيننا وبينك أجلا خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا جعلت أدنى قال دون العشرة فقال سعيد البضع ما دون العشرة قال فظهرت الروم بعد قوله { ألم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد } قال فغلبت الروم ثم غلبت بعد قال الله { لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله } قال ففرح المسلمون بنصر الله

حدثنا بن المثنى قال حدثنا محمد أبو سعيد التغلبي حدثنا أبو إسحاق الفرازي عن سفيان بهذا

أفعال العباد

قال أبو عبد الله فأما أفعال العباد فقد حدثنا علي بن عبد الله حدثنا مروان بن معاوية حدثنا أبو مالك عن ربعي بن حراش عن حذيفة رضى الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يصنع كل صانع وصنعته وتلا بعضهم عند ذلك ك والله خلقكم وما تعملون فأخبر أن الصناعات وأهلها مخلوقة

حدثنا محمد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة رضى الله تعالى عنه أن الله خلق كل صانع وصنعته إن الله خلق صانع الخزم وصنعته رواه وكيع عن الأعمش حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن بن طاوس عن أبيه عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما العجز والكيس من القدر

حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن مسلم عن طاوس اليماني قال أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون كل شيء بقدر وسمعت عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز فقال الليث عن طاوس عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما إنا كل شيء خلقناه بقدر حتى العجز والكيس

حدثنا عمرو بن محمد عن بن عيينة عن عمر عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما قال كل شيء بقدر حتى العجز والكيس قال بن عباس رضى الله تعالى عنهما كل شيء بقدر حتى وضعك يدك على خدك

قال أبو عبد الله بن محمد إسماعيل سمعت عبد الله بن سعيد يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول ما زلت أسمع من أصحابنا يقولون إن أفعال العباد مخلوقة قال أبو عبد الله حركاتهم وأصواتهم واكتسابهم وكتابتهم مخلوقة فأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصاحف المسطور المكتوب الموعى في القلوب فهو كلام الله ليس بخلق قال الله بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وقال إسحاق بن إبراهيم فأما الأوعية فمن يشك في خلقها قال الله تعالى { وكتاب مسطور في رق منشور } وقال { بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ } فذكر أنه يحفظ ويسطر قال وما يسطرون

حدثنا روح بن عبد المؤمن حدثنا يزيد بن زريع سعيد عن قتادة والطور وكتاب مسطور فقال المسطور المكتوب في رق منشور وهو الكتاب حدثنا آدم حدثنا ورقاء عن بن نجيح عن مجاهد وكتاب مسطور وصحف مكتوب في رق منشور في مصحف

حدثنا عبد الله بن يوسف أنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة رضى الله تعالى عنها قال طفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الى جنب البيت يقرأ والطور وكتاب مسطور قال أبو عبد الله وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم قول الحامدين من العباد ودعاءهم وصلاتهم وتضرعهم إلى الله بين ما يجيبهم الحي القيوم حيث يقول الرسول اقرأوا إن شئتم يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول حمدني عبدي حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل صلاة لا تقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج غير تام فقلت يا أبا هريرة فإني أكون أحيانا وراء الامام فقال اقرأ بها في نفسك يا فارس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تبارك وتعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله حمدني عبدي يقول العبد الرحمن الرحيم يقول الله أثنى علي عبدي يقول العبد مالك يوم الدين يقول الله مجدني عبدي يقول العبد إياك نعبد وإياك نستعين فهذه الآية بيني وبين عبدي يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم فهذه لعبدي ولعبدي ما سأل قال أبو عبد الله فأما المراد والرق ونحوه فإنه خلق كما أنك تكتب الله فالله في ذاته هو الخالق وخطك واكتسابك من فعلك خلق لأن كل شيء دون الله يصنعه وهو خلق وقال وخلق كل شيء فقدره تقديرا وقال { وانه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم } وقال { بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ }

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن زياد بن إسماعيل القرشي عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخاصموه في القدر فنزلت إنا كل شيء خلقناه بقدر

حدثنا قبيصة حدثنا سفيان بهذا

حدثنا محمد بن يوسف حدثنا يونس بن الحارث حدثنا عمر بن شعيب عن أبيه عن جده قال نزلت هذه الآية { إن المجرمين في ضلال وسعر } في أهل القدر ويروى فيه عن بن عباس ومعاذ بن أنس رضى الله تعالى عنهم حدثنا محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال سمعت عمرو بن عاصم قال سمعت أبا هريرة يقول إن أبا بكر الصديق قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وإذا أخذت مضجعك

حدثنا سعيد بن الربيع حدثنا شعبة وساق الحديث حدثنا عمرو بن عون حدثنا هاشم عن يعلى بن عطاء عن عمرو بن عاصم عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن أبا بكر قال يا رسول الله هذا رب كل شيء ومليكه

حدثنا مسدد حدثنا هشيم بهذا

حدثنا علي بن عياش حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة ويذكر عن أنس بن مالك وغيره من أهل العلم في قوله { فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون } أنه لا إله إلا الله وقال الله { أن تلكم الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون } وقال { لمثل هذا فليعمل العاملون } وقال { جزاء بما كانوا يعملون }

وحدثنا أبو اليمان أبناء شعيب عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله

حدثنا أحمد بن يونس وموسى بن إسماعيل قالا حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال جهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال حج مبرور

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن شهاب عن سعيد عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

حدثنا يحيى بن قزعة حدثنا إبراهيم بن سعد مثله

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا هشام أنبأ معمر عن الزهري عن بن المسيب عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله مثله

حدثنا محمد بن عبيد الله حدثنا عمر بن طلحة عن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قيل يا رسول الله أي الأعمال أفضل أو خير قال إيمان بالله ورسوله

حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان حدثنا يحيى عن أبي جعفر عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول أفضل الأعمال عند الله إيمان لا شك فيه وغزو لا غلول فيه وحج مبرور

حدثنا موسى حدثنا أبان مثله

حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا معاذ بن هشام حدثنا أبي عن يحيى حدثني أبو جعفر سمع أبا هريرة رضى الله تعالى عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا خليفة بن غالب حدثنا سعيد المغبري عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا أبو عامر حدثنا خليفة بن غالب حدثنا سعيد أبي سعيد المغبري عن أبيه عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مرواح عن أبي ذر رضى الله تعالى عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل بالله وجهاد في سبيله

حدثنا يحيى بن بكير حدثني الليث عن أبي جعفر حدثني عروة عن أبي مرواح عن أبي ذر رضى الله تعالى عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال خير قال إيمان بالله وجهاد في سبيله

حدثنا محمد بن الصباح حدثنا الوليد أراه بن أبي ثور قال محمد بن يوسف الضريري الشك مني عن عبد الملك هو بن عمير عن موسى بن طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضى الله تعالى عنها قالت جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله وجهاد في سبيل الله وحج مبرور

حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا يزيد بن عطاء عن معاوية بن إسحاق عن عائشة بن طلحة عن عائشة أم المؤمنين رضى الله تعالى عنهما سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وقتل في سبيله وحج مبرور

حدثنا محمد بن سعيد أنبأنا عبيدة بن حميد عن عبد الملك بن عمير عن عثمان بن أبي حتمة عن جدته الشفاء رضى الله تعالى عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وسأله رجل أي العمل أفضل قال إيمان بالله وجهاد وحج مبرور

حدثنا ضرار بن صرد عن عبد الله بن وهب عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وتصديق برسوله وجهاد في سبيله

وقال عبيدة بن عمير عن عبد الله بن حبش رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال إيمان لا شك فيه

وقال العلاء بن عبد الجبار حدثنا سويد أبو حاتم حدثني عياش بن عباس بن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن جنادة بن أبي أمية عن عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وتصديق بكتابه قال أبو عبد الله فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان والتصديق والجهاد والخير عملا وقال النبي صلى الله عليه وسلم يخرج قوم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فبين أن قراءة القرآن هي العمل

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد رضى الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وأعمالكم مع أعمالهم يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية

حدثنا عبد الله بن يوسف أنا مالك بهذا

حدثنا روح بن عبد المؤمن حدثنا يزيد بن زريع حدثنا شعبة عن قتادة وجعلوا له من عباده جزءا أي عدلا

قال حماد بن زيد من قال كلام العباد ليس بخلق فهو كافر قال أبو عبد الله ومن الدليل على أن الله يتكلم كيف شاء وأن أصوات العباد مؤلفة حرفا فيها التطريب والغمز واللحن والترجيع حديث أم سلمة رضى الله تعالى عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا عبد الله بن صالح ويحيى بن بكير قالا حدثنا الليث عن بن أبي مليكة عن يعلى بن مملك أنه سأل أم سلمة رضى الله تعالى عنها عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته فقالت ما لكم وصلاته كان يصلي ثم ينام قدر ما صلى ثم يصلى قدر ما نام ثم ينام قدر ما صلى حتى الصبح ونعتت قراءته فإذا قراءته حرفا حرفا

حدثنا قتيبة حدثني الليث عن عبد الله بن أبي مليكة بهذا

حدثنا محمد بن مقاتل أنا عبد الله أنا حماد بن سلمة عن عمران بن عبد الله قال صلى بنا رجل في مسجد المدينة في شهر رمضان فجاء بتلك الهنات يعني تطرب فأنكر ذلك القاسم بن محمد وقال يقول الله وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفة تنزيل من حكيم حميد

حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضى الله تعالى عنه قال له إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك فأذنت للصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد رضى الله تعالى عنه سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك بهذا

حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا موسى بن أبي عثمان قال سمعت أبا يحيى عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يغفر للمؤذن مدى صوته حدثنا سليمان حدثنا شعبة بهذا حدثنا أبو الوليد

حدثنا شعبة عن موسى بن أبي عثمان قال سمعت أبا يحيى قال سمعت أبا هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم المؤذن يغفر له مدى صوته

حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة قال أنبأني موسى قال سمعت أبا يحيى بهذا

حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثني أبي عن بن إسحاق قال حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال حدثني أبو عبد الله بن زيد رضى الله تعالى عنه قال لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس فيعمل ليضرب به للناس في الجمع للصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله تبيع الناقوس قال وما تصنع به قلت أدعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك قلت بلى قال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال تقول إذا أقيمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله قال فلما أصبحت أتليت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ما رأيت فقال إن هذا رؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فيؤذن به فإنه أندى منك صوتا فقمت مع بلال فجعلت ألقي عليه ويؤذن فسمع عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه وهو في بيته فخرج يجرر رداءه يقول والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلله الحمد

حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن مسلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن زيد قال فأرى عبد الله بن زيد فخرج عبد الله حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره قال فاخرج مع بلال فألقها عليه وليناد بلال فإنه أندى منك صوتا قال فخرجت مع بلال إلى المسجد فجعلت ألقيها عليه وهو ينادي فسمع عمر الصوت فخرج فقال يا رسول الله والله لقد رأيت مثل الذي رأى

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب أخبرني إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة أخبرني جدي عبد الملك بن أبي محذورة أنه سمع أبا محذورة رضى الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أمدد أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم الآذان فقولوا مثل ما يقول المؤذن وقال عمر لأبي محذورة حين سمع صوته ما خشيت أن ينقطع مريطاؤك قال إني حسنت لك صوتي وقال عمر بن عبد العزيز أذن أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا

حدثنا يحيى بن بكير حدثني الليث عن عقيل عن بن شهاب عن عروة عن عائشة رضى الله تعالى عنها وذكرت الذي كان من شأن عثمان بن عفان ووددت أني كنت نسيا منسيا فوالله ما أحببت أن ينتهل من عثمان أمر قط إلا قد انتهل من مثله حتى والله لو أحببت قتله لقتلت يا عبيد الله بن عدي لا يغرنك أحد بعد الذي تعلم فوالله ما احتقرت أعمال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى تهجم النفر الذين طعنوا في عثمان فقالوا له قولا لا يحسن قوله وقرأوا قراءة لا يحسن مثلها وصلوا صلاة لا يصلى مثلها فلما تدبرت الصنيع إذا هم والله ما يقاربون أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أعجبك حسن قول امرئ فقل { اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله } فلا يستخفنك أحد وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل حين سأله عن الإيمان قال تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله قال فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال نعم ثم قال ما الإسلام قال تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فذكره قال إذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال أبو عبد الله فسمى الإيمان والإسلام والشهادة والإحسان والصلاة بقراءتها وما فيها من حركات الركوع والسجود فعلا للعبد وقال شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم

حدثنا محمد بن سلام أنا جرير بن فروة عن أبي زرعة عن أبي ذر وأبي هريرة رضى الله تعالى عنهما قالا أقبل رجل فقال السلام عليك يا محمد فرد عليه ثم قال يا محمد ما الإيمان قلت الإيمان بالله والملائكة والكتاب والنبي وتؤمن بالقدر كله قال فإذا فعلت ذلك آمنت قال نعم

حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد حدثنا مطر الوراق عن عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر سمع عبد الله بن عمر عن عمر رضى الله تعالى عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه رجل فقال يا رسول الله ما الإسلام قال أن تسلم وجهك لله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال فأخبرني بعرى الإسلام فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت وساق الحديث

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا الضحاك بن نبراس حدثنا ثابت عن أنس رضى الله تعالى عنه قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه إذا جاءه رجل عليه ثياب السفر فتخطى الناس حتى جلس بين يديه ووضع يديه على ركبتيه قال ما الإسلام قال شهادة أن لا إله إلا الله وإني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال فإذا فعلت ذلك فأنا تؤمن قال نعم قال صدقت فتعجبوا قال ما الإحسان قال أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال متى الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل ولكن لها أشراط فقام فقال علي بالرجل فلم يجدوه قال ذلك جبريل جاء يعلمكم دينكم لم يأت على حال أنكرته قبل اليوم

حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي حدثنا أبو حفص التنسي حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني هلال بن أبي ميمونة حدثني عطاء بن يسار حدثني معاوية بن الحكم رضى الله تعالى عنه قال قلت يا رسول الله إنا كنا حديث عهد بجاهلية فجاء الله بالإسلام وبينا أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم دعاني وقال صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس وإنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن

حدثنا علي عن محمد بن بشير العبدي عن بيان حدثنا يزيد بن أبي الجعد حدثنا جامع بن شداد عن طارق المحاربي رضى الله تعالى عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي بأعلى صوته يا يا أيها الناس قولوا لا إله الله تفلحوا وقال النبي صلى الله عليه وسلم عبد القيس إن فيك خلقين يحبهما الله الحلم والحياء قال جبلا جبلت عليه أو خلقا مني قال بل جبلا جبلت عليه قال الحمد لله الذي جبلني على خلقين أحبهما الله

حدثنا به أبو معمر حدثنا عبد الوراث حدثنا يونس عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أشج عبد القيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ذلك وزاد قلت قديما كان أو حديثا قال قديما

حدثنا عمرو بن زرارة حدثنا إسماعيل عن يونس زعم عبد الرحمن بن أبي بكرة قال قال أشج قال النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قلت الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما

حدثنا هشيم عن يونس عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن الأشج قال النبي صلى الله عليه وسلم مثله

حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن بن عجلان حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفاد أحدكم المرأة أو الجارية أو الدابة أو الغلام فليقل أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه قال أبو عبد الله ورواه عبيد الله عن سفيان عن بن عجلان عن عمر ونحوه

حدثنا حسن بن محمد بن صباح حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا يونس بن بكير حدثنا خالد بن دينار حدثنا عمارة بن جوين حدثنا أبو سعيد رضى الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أشج إن فيك خلقين يحبهما الله الحلم والتؤدة قال يا رسول الله أشيء جبلت عليه أم شيء حديث فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل شيء جبلت عليه

حدثنا قيس بن حفص حدثنا طالب بن بحير حدثني هود بن عبد الله سمع جده مزيدة العبدي رضى الله تعالى عنه قال جاء الأشج فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن فيك خلقين يحبهما الله قال جبلا جبلت عليه أم خلقا مني قال بل جبلا جبلت عليه قال الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله

حدثنا موسى حدثنا مطر بن عبد الرحمن حدثني أم أبان بنت الوازع العبدي عن جدها وا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alikmg26.3arabiyate.net
 
خلق أفعال العباد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهــل الحـق _ فداك يارسـول الله :: السنه النبويه المشرفة-
انتقل الى: