اهــل الحـق _ فداك يارسـول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة واهلن ومرحب بكم ونرجو لكم وقت ممتع ومفيد ان شاء الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
( اخيكم ابوعبدالرحمن )
01000658938
ali_km26_10@yahoo.com

اهــل الحـق _ فداك يارسـول الله

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً (11) نوح _ابوعبدالرحمن
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لا حولا ولا قوه الا باللــــــــــــــه
اللهم اعـــز الاســلام وانصر المسلمين قولو امين
اللهم حرر المسجد الاقصي واحفظ ديار المسلمين من كل شر
اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين وارحمنا ياربنا في الدنيا والاخرة
ابوعبدالرحمن يتمني لكم وقت ممتع ومفيد داخل المنتدي فاهلن وسهلا بكم

شاطر | 
 

 الصدق في حياة المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي خليفة
المديرالعـــــــام


عدد المساهمات : 359
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: الصدق في حياة المسلم   2011-10-21, 9:02 am

الصدق في حياة المسلم

الصدق خلق عظيم من أهم أخلاق المسلم و صفات الداعية إلى الله تعالى و هو الأساس الذي قام عليه هذا الدين العظيم و هو ما عرف به عليه الصلاة و السلام في مكة فما كان يُعرف حينئذ الا بالصادق الأمين و هو ايضاً ما يُعرف به الانبياء و المرسلون (عليهم السلام) و قد أثنى الله تعالى على أنبيائه و وصفهم بالصدق فقال: (( وَ اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا ))، (( وَ اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَ كَانَ رَسُولا نَبِيًّا ))، (( وَ اذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا )).
و الصدق كما عرّفه الامام ابن القيم (رحمه الله) في مدارج السالكين (هو منزلة القوم الاعظم، الذي فيه تنشأ جميع منازل السالكين، و الطريق الأقوم الذي من لم يسر عليه فهو من المنقطعين الهالكين، و به تميز أهل النفاق من أهل الايمان، و سكان الجنان من أهل النيران، و هو سيف الله في أرضه الذي ما و ضع على شيء الا قطعه، و لا واجه باطلاً الا أرداه وصرعه، من صال به لم تُرد صولته، و من نطق به علت على الخصوم كلمته، فهو روح الاعمال ومحك الاحوال و الحامل على اقتحام الاهوال و الباب الذي دخل منه الواصلون إلى حضرة ذي الجلال، و هو أساس بناء الدين و عمود فسطاط اليقين و درجة تالية لدرجة النبوة التي هي أرفع درجات العالمين).
و تظهر أهمية الصدق للمسلم في انه يدخل في كل أمر من الامور، فالعبادة لا تصح الا بالصدق، و كذلك المعاملة و الخلق و الادب و غير ذلك فاذا فقد الصدق في أمر ما فقد الركن الاعظم الذي لا يصح الشيء الا به، و لهذا جاءت النصوص في الكتاب و السنة تأمر بالصدق و تحث عليه و تأمر بلزوم أهله قال تعالى (( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ))، و وصف تعالى نفسه بالصدق فقال (( و مَن اصدق من الله حديثا ) )، و قال (( و من أصدق من الله قيلا )).
و امر الله تعالى رسوله عليه الصلاة و السلام أن يسأله ان يجعل مدخله و مخرجه الصدق فقال عز من قائل: (( وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ))، و أخبر عن خليله ابراهيم عليه السلام انه سأله أن يهبه لسان صدق في الآخرين ((و اجعل لي لسان صدق في الآخرين )).
و بشّر عباده بأن لهم عنده قدم صدق و مقعد صدق فقال تعالى: (( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ))، قال الامام ابن القيم (رحمه الله) فهذه خمسة أشياء: مُدخل الصدق، و مخرج الصدق، و لسان الصدق، و قدم الصدق، و مقعد الصدق، و حقيقة الصدق في هذه الاشياء هو الحق الثابت المتصل بالله الموصل إلى الله و هو ما كان به و له من الاقوال و الاعمال وجزاء ذلك في الدنيا و الآخرة.
و نظراً لأهمية الصدق في الإسلام فقد أمر به النبي صلى الله عليه و سلم في بداية الدعوة و لذلك لما سأل هرقل ابا سفيان (رضي الله عنه): فماذا يأمركم؟ يعني النبي صلى الله عليه و سلم قال ابو سفيان اعبدوا الله وحده و لا تشركوا به شيئا و اتركوا ما يقول آباؤكم و يأمرنا بالصلاة و الصدق و العفاف و الصلة) رواه البخاري. وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ان الصدق يهدي إلى البر و ان البر يهدي إلى الجنة وان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً و ان الكذب يهدي إلى الفجور و ان الفجور يهدي إلى النار و ان الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) متفق عليه.
و روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قال: (الا ان الصدق و البر في الجنة الا ان الكذب و الفجور في النار).
و أقل الصدق هو استواء السر و العلانية و الصادق من صدق في اقواله و الصدّيق من صدق في جميع اقواله و أفعاله و أحواله، فالصدق في الاقوال استواء اللسان على الاقوال كاستواء السنبلة على ساقها و الصدق في الاعمال استواء الافعال على الامر و المتابعة كاستواء الرأس على الجسد و الصدق في الاحوال استواء اعمال القلب و الجوارح على الاخلاص و استفراغ الوسع و بذل الطاقة فبذلك يكون العبد من الذين جاءوا بالصدق و بحسب كمال هذه الامور فيه و قيامه بها تكون بها تكون صدّيقيته و لذلك كان لابي بكر رضي الله عنه ذروة سنام الصديقية، سُمي الصدّيق على الاطلاق و الصدّيق أبلغ من الصدوق و الصدوق ابلغ من الصادق و لذلك كانت الصديقية كمال الاخلاص و الانقياد و المتابعة للخبر و الأمر ظاهراً و باطناً.
ثمرات و فوائد الصدق
مما لا شك فيه ان للصدق فوائد جليلة و ثمرات عديدة يجنيها الصادق بصدقه و يسعد بهذا الخلق العظيم في الدنيا و الآخرة و من أهمها.
1- الصدق دليل على الايمان و التقوى.
فقد اخبر الله تعالى عن أهل البر و اثنى عليهم بأحسن اعمالهم من الايمان و الإسلام و الصدقة و الصبر ثم و صفهم بأنهم اهل الصدق كما جاء في سورة البقرة (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُ جُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ )) إلى أن قال تعالى ( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ اوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ ))، و كذلك يورث التقوى (( وَ الَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ )).
2- الصدق يؤدي إلى الخير و حسن العاقبة، قال تعالى (( فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ )).
3- الصدق دليل على البراءة من النفاق.
فقد قسم الله تعالى الناس إلى صادق و منافق فقال ( ( لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَ يُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ )).
قال الامام ابن القيم: الايمان أساسه الصدق، و النفاق أساسه الكذب فلا يجتمع كذب و ايمان الا و احدهما محارب للآخر.
4- الصدق يؤدي إلى الجنة و ينجي من النار كما مر في حديث عبد الله بن مسعود المتفق عليه.
5- نيل مرتبة الصديقية التي تلي مرتبة النبوة قال تعالى: (( وَ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا )).
6- الصدق ينجي العبد من اهوال القيامة، فقد أخبر الله تعالى انه في يوم القيامة لا ينفع العبد و ينجيه من العذاب الا صدقه (( هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

ابوعبدالرحمــــــــــــــــن
سبحان الله وبحمده 
سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alikmg26.3arabiyate.net
 
الصدق في حياة المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهــل الحـق _ فداك يارسـول الله :: السنه النبويه المشرفة-
انتقل الى: