اهــل الحـق _ فداك يارسـول الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة واهلن ومرحب بكم ونرجو لكم وقت ممتع ومفيد ان شاء الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
( اخيكم ابوعبدالرحمن )
01000658938
ali_km26_10@yahoo.com

اهــل الحـق _ فداك يارسـول الله

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً (10) يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً (11) نوح _ابوعبدالرحمن
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لا حولا ولا قوه الا باللــــــــــــــه
اللهم اعـــز الاســلام وانصر المسلمين قولو امين
اللهم حرر المسجد الاقصي واحفظ ديار المسلمين من كل شر
اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين وارحمنا ياربنا في الدنيا والاخرة
ابوعبدالرحمن يتمني لكم وقت ممتع ومفيد داخل المنتدي فاهلن وسهلا بكم

شاطر | 
 

  أصل صفة صلاة النبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي خليفة
المديرالعـــــــام
avatar

عدد المساهمات : 359
تاريخ التسجيل : 05/11/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: أصل صفة صلاة النبي   2012-01-21, 11:45 pm

أصل صفة صلاة النبي
الحمد لله الذي فرض الصلاة على عباده، وأمرهم بإقامتها وحسن أدائها، وعلَّق النجاح والفلاح بالخشوع فيها، وجعلها فرقانًا بين الإيمان والكفر، وناهية عن الفحشاء والمنكر..
والصلاة والسلام على نبينا محمد المخاطب بقوله تعالى: { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} [النحل:44]، فقام ح بهذه الوظيفة حق القيام، وكانت الصلاة من أعظم ما بينه للناس قولاً وفعلاً؛ حتى إنه صلى مرة على المنبر؛ يقوم ويركع، ثم قال لهم: "إنما صنعتُ هذا لتأتموا بي ولِتَعَلَّموا صلاتي"، وأوجب علينا الاقتداء به فيها فقال: "صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي"، وبشَّر من صلاها كصلاته أن له عند الله عهدّا أن يدخله الجنة، فقال: "خمس صلوات افترضهن الله عز وجل، من أحسن وضوءهن، وصلاَّهن لوقتهن، وأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن، كان له على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل؛ فليس له على الله عهدٌ؛ إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه".
وعلى آله وصحبه الأتقياء البررة، الذين نقلوا إلينا عبادته ح وصلاته وأقواله وأفعاله، وجعلوها -وحدها- لهم مذهبًا وقدوة، وعلى من حذا حذوهم، وسلك سبيلهم إلى يوم الدين.
عن أبي حُميد الساعدي في عشرة من أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، منهم أبو قتادة، قال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قالوا: فلم؟ فوالله! ما كنت بأكثرنا له تبعاً، ولا أقدمنا له صحبة! قال: بلى. قالوا: فاعرض. قال: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام إلى الصلاة؛ يرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يكبر حتى يقرّ كل عظم في موضعه معتدلاً، ثم يقرأ، ثم يكبر، فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع، ويضع راحتيه على ركبتيه، ثم يعتدل؛ فلا يَصُبُّ رأسه ولا يُقْنع، ثم يرفع رأسه، فيقول: "سمع الله لمن حمده". ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما مِنْكَبَيْهِ معتدلاً، ثم يقول: "الله أكبر". ثم يهوي إلى الأرض؛ فيجافي يديه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه، ويثني رجله اليسرى، فيقعد عليها، ويفتح أصابع رجليه إذا سجد، ويسجد، ثم يقول: "الله أكبر". ويرفع، ويثني رجله اليسرى، فيقعد عليها حتى يرجع كل عظم إلى موضعه، ثم يصنع في الأخرى مثل ذلك. ثم إذا قام من الركعتين؛ كبر، ورفع يديه حتى يحاذي بهما مِنْكَبَيْه؛ كما كبر عند افتتاح الصلاة. ثم يصنع ذلك في بقية صلاته، حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم؛ أَخَّرَ رجله اليسرى، وقعد متوركاً على شقه الأيسر.
قالوا: صدقت؛ هكذا كان يصلي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أخرجه البخاري في "جزئه الخامس"، وأبو داود واللفظ له، وغيرهما..

النية:
وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول :
" إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى "
والنية: هي القصد، فيستحضر المصلي في ذهنه الصلاة، ولا ينوي بالقول، مثل: (نويت أن أصلي كذا وكذا..)، بل هذا من البدع اتفاقًا، وكل بدعة في العبادة ضلالة، وقال ح: ".. وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار".

والآن إلى صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم:

التكبير:
كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقف خاشعًا متوجهًا للقبلة شاخصًا بصره إلى موضع سجوده.. ويفتح رجليه بحذو منكبيه لا يزيد على ذلك موجهًا أصابع رجليه مستقيمة مع الكعب إلى القبلة..
ثم يستفتح الصلاة بقوله : الله أكبر.. مع رفع يديه حذو منكبيه باسطًا أصابعه
ثم يقول دعاءالاستفتاح:
1. اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب.. اللهم نَقِّنِي من خطاياي كما يُنَقَّى الثوب الأبيض من الدنسِ.. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثَّلْج والبَرَدِ..
كان يقوله في الفرض.. وهو أصح أدعية الاستفتاح سنداً..
2. سبحانك اللهم وبحمدك.. وتبارك اسمك.. وتعالى جَدُّك.. ولا إله غيرك..

ثم الاستعاذة (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)..
ثم البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم)..
ثم قراءة الفاتحة.. (وهنا لي رأي أنه يجب علينا جميعًا أن نتعلم أحكام تجويد قراءة القرآن حتى يتسنى لنا ان نقرأ الفاتحة سليمة حتى يتقبلها الله منا لأنها من أهم أركان الصلاة..)
قراءة ما تيسر من القرآن.. (بحد أدنى ثلاث آيات.. وفي الاستزادة خيرًا كثيرًا)..
صفة الركوع:
رفع اليدين كما في تكبيرة الإحرام قبل النزول إلى الركوع..
ثم يقول: سبحان ربي العظيم ثلاثًا.. ثم يزيد بدعاء الركوع: سُبُّح قُدُّوس رب الملائكة والروح..
ثم يقوم من الركوع رافعًا يديه -كتكبيرة الإحرام- ويقول: سَمِعَ الله لمن حمده..
ثم الاستقامة حتى يطمئن، ويقول: ربنا ولك الحمد.. ويزيد: حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ملء السموات والأرض وملء ما شئت من شئ من بعد..
صفة السجود:
يكبر رافعًا يديه -كتكبيرة الإحرام- ويسجد بادئًا براحتي يديه (كفيه) يضعهما على الأرض حذو منكبيه ثم يضع ركبتيه ثم جبهته وأنفه على الأرض حتى يطمئن..
فهذه سبعة أعضاء كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسجد عليها : الكفان.. والركبتان.. والقدمان.. والجبهة والأنف..
ثم يقول: سبحان ربي الأعلى ثلاثًا -وفي الزيادة خير- ثم يدعو: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي ثم يدعو بما يشاء من الأدعية المأثورة عنه صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم..
ثم يقوم من السجود يثني رجله اليسرى ويجلس عليها موجهًا أصابع رجله اليمنى للقبلة..
ويقول دعاء بين السجدتين: رب اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني واجرني..
ثم يسجد كما سجوده الأول..
ثم يقوم واقفًا إلى الركعة الثانية.. ويفعل كما فعل في الركعة الأولى..
وبعد السجود الثاني من الركعة الثانية يجلس متوركًا مفترشًا رجله اليسرى قاعدًا عليها، ويقول التشهد الأول:
التحيات لله والصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله..
ثم يقوم إلى الركعتين الثالثة والرابعة يفعل فيهما كما فعل بالركعتين الأولى والثانية.. ثم بعد السجدة الأخيرة يقول التشهد كاملاً:
التحيات لله والصلوات الطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد..
وكان يختتم صلاته بعد التشهد بهذا الدعاء: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار.. ومن عذاب القبر.. ومن فتنة المسيح الدجال.. ومن فتنة المحيا والممات..".. ثم كان يدعو بما شاء.. فإن من موجبات قبول الدعاء هو الدعاء بين التشهد والتسليم..

أما في صلاة الصبح (الفجر) أو في السنن الراتبة والنوافل، فتكون كالركعتين الأولى والثانية من الصلاة السالف ذكرها مع ذكر التشهد كاملاً كما في الركعة الأخيرة.
أما صلاة المغرب فتكون ثلاث ركعات مع ذكر التشهد الأخير في اركعة الأخيرة (الثالثة) منه.
ولا يصح التورك في الجلوس أثناء التشهد الأول من صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء..

هكذا كانت صلاة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.. نسأل الله أن نكون ممن يتبع الرسول وسنته الصحيحة القويمة.. وأن يحشرنا معه في جنة الفردوس وأن نشرب من يديه الشريفتين شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا..
آمين يارب العالمين..
والحمد لله أولا وآخرا.. وما كان من صواب فمن توفيق الله سبحانه.. وما كان من خطأ فهو مني ومن الشيطان الرجيم.. نعوذ بالله منه..

ابوعبدالرحمــــــــــــــــن
سبحان الله وبحمده 
سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alikmg26.3arabiyate.net
 
أصل صفة صلاة النبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اهــل الحـق _ فداك يارسـول الله :: السنه النبويه المشرفة-
انتقل الى: